تحليل كووورة: مكاسب إنريكي تنجز المهمة أمام ويلز

Kooora

في لقاء من جانب واحد، تمكن منتخب إسبانيا من الفوز على نظيره الويلزي، بنتيجة 4-1، اليوم الخميس، في مباراة ودية ضمن تحضيرات الطرفين، لمنافسات دوري الأمم الأوروبية.ونجح الماتادور، في ترجمة سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء، إلى هز الشباك 4 مرات، ليخرج المنتخب الإسباني، ببعض النقاط الإيجابية، لعل أبرزها تألق باكو ألكاسير، الذي أحرز هدفين. دخل لويس إنريكي، مدرب إسبانيا، اللقاء بطريقة 4-3-3، بتشكيلة غاب عنها العديد من الأساسيين، حيث اعتمد على ديفيد دي خيا في حراسة المرمى، أمامه أزبيلكويتا وراموس وألبيول وجايا، وفي الوسط سيبايوس ورودريجو وساؤول، أما في الهجوم دفع بسوسو وألكاسير وموراتا.أما على الجانب الآخر، لعب ريان جيجز، مدرب ويلز، بالطريقة المعتادة 5-3-2، وسط غياب نجمه الأول جاريث بيل، الذي فضل عدم الدفاع به، لعدم تفاقم إصابته استعدادًا لمباراة إيرلندا المقبلة.وكعادة الإسبان تمكنوا من فرض أسلوب لعبهم على الخصم بنسبة استحواذ تخطت 70 بالمئة، بينما لم تشكل الكثرة العددية لويلز، في المناطق الخلفية، أي مشكلة للاعبي إسبانيا على مدار اللقاء.وحافظ الماتادور على السرعة المطلوبة في الحالة الهجومية، وهي الميزة التي نقلها لويس إنريكي، للاعبين، منذ توليه المسئولية.ومع تواجد 3 لاعبين مثل سيبايوس وساؤول ورودريجو، باتت الهجمات بشكل أكثر مباشرة تجاه المرمى، وهو ما يفسر وصول إسبانيا لمرمى ويلز بـ 12 تسديدة.وقدم رودريجو هيرنانديز، نجم أتلتيكو مدريد، مباراة رائعة، وكان بمثابة رمانة الميزان بين الدفاع والهجوم، وتميز بدقة التمريرات وتأثيرها، كما يحسب لإنريكي، بأنه منحه الثقة بالمشاركة في 90 دقيقة.ويعد الثنائي سوسو وألكاسير، من أبرز مكاسب إنريكي اليوم، فالأول كان شعلة نشاط في الجبهة اليمنى وكلل مجهوداته بصناعة هدفين، بينما تزداد المنافسة على مركز المهاجم أكثر، بعد تألق ألكاسير وإحراز هدفين، أظهر خلالهما حاسته التهديفية المميزة.ووسط غياب جاريث بيل، فشل ويلز في تقديم أي ملامح هجومية اليوم، حيث كان أسيرا لسيطرة واستحواذ إسبانيا، كما لم يتعامل مع سرعة تناقل الكرة لدى المنافس.واعتمد جيجز على تواجد 5 لاعبين في خط الدفاع، وأمامهم 3 لاعبين وسط أيضًا يقوموا بالدور الدفاعي في منع إسبانيا من الوصول لمناطقهم، ولكن غاب عن فريقه، العامل الأهم وهو الضغط على حامل الكرة.تحسن أداء ويلز في الثلث الأخير من الشوط الثاني، وأجرى جيجز، عدة تغييرات ليتحرر آرون رامزي، العنصر الأخطر في ويلز، وقاد عدة هجمات من الجبهة اليمنى، شكلت خطورة على مرمى إسبانيا.

source: 
http://www.kooora.com/?n=745826&o=n

هل ترغب مشاركة أصدقائك في هذا الخبر؟