فيرجسون ترك عمله لاكتشافه - هل تفوق دي خيا على الجميع ليصبح الأفضل في العالم؟

goal.com

بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر  "السير أليكس فيرجسون عجز عن حضور مباراتين فقط لمانشستر يونايتد طوال تاريخه مع النادي ، مرة كانت في الديربي أمام سيتي عام 2000 لزفاف إبنه، والثانية حتى يقوم برؤية الرائع ديفيد دي خيا ويتابعه على الطبيعة في أسبانيا".
إيريك ستيل مدرب حراس المرمى السابق بالشياطين الحمر، يكشف ببساطة لصحيفة "ديلي ميل" لمذا يعتبر الحارس الأسباني واحدا من أفضل حراس المرمى في العصر الحديث.
الأمور سارت على ما يرام أمام فالنسيا، وينضم دي خيا لقلعة الشياطين بـ22.50 مليون جنيه إسترليني في 2011، وهو رقما لا يبدو ضئيلا على حارس بتلك الفترة.
دور البطولة الذي يعيشه دي خيا حاليا مع يونايتد ليس أمر جديد على الأسباني، حيث سبق وأن لعبه بأفضل مواسمه بأتليتكو في 2010/2011، وإنقاذه الشهير لركلة جزاء من دييجو ميليتو بكأس السوبر الأوروبي في الدقيقة 90، ليحافظ على فوز فريقه 2/0 لتزداد رغبة السير في ضمه.
فور وصوله لإنجلترا تعرض دي خيا لحملة كبيرة من السخرية، نظرا لنحافته الشديدة، والتأكيدات حول معاناته من بُعد نظر مما يجبره على إرتداء العدسات بكل مبارياته.
ومع ذلك ظل دي خيا في إبهار الجميع موسما تلو الآخر، بتصدياته المميزة وردود أفعاله غير الطبيعية والتصدي لأصعب الكرات والإحساس بالمكان، والإستمرارية في تكرار ذلك.
عانى في البداية من بعض المشاكل في الكرات الهوائية، ولكنه قام بتطوير نفسه في كل شيء، حتى اللعب بكلتا قدميه والمشاركة في بناء الهجمة.
الأمر يبدو محيرا لأن الأسباني يقدم كل ما هو مطلوب من أي حارس مرمى، من تصديات حاسمة للمباريات جلبت لفريقه العديد من النقاط خاصة بآخر موسمين.
مقارنة دي خيا حاليا تبدو محصورة على 4 أسماء فقط، مع إستبعاد الحارس الأسطوري جيانلويجي بوفون الذي أصبح على أعتاب نهاية مسيرته خلال بضعة أشهر، ويقدم مستوى متوسط بآخر موسمين، ومن غير العدل مقارنته مع غيره الآن.
الأسماء هي تيبو كورتوا "تشيلسي"، تير شتيجن "برشلونة"، مانويل نوير "بايرن ميونيخ" ويان أوبلاك حارس أتليتكو مدريد، بإعتبارهم الأفضل في الفترة الحالية مع تقارب أعمارهم وتوقيت بداية تألقهم.
رغم تفوق أوبلاك على الجميع بنسبة 50%، إلا أن الإحصائية قد تعطي مانويل نوير الأفضل باعتباره صاحب المثيرة الأطول بين الجميع
ربما لا تثبت أرقام دي خيا مع باقي منافسيه على المدى الطويل، لكن ما يقدمه هذا الموسم يؤكد انه على الطريق الصحيح، لينفرد بعرش الحراسة ويحصل على الأفضل في العالم.
.الأسباني يتفوق بفارق بعيد عن الجميع في عدد التصديات وإنقاذ عرين فريقه هذا الموسم، باستثناء نوير الذي وضع في المقارنة لما قدمه بآخر موسم لعبه بإعتباره غاب طوال الأشهر الماضية عن بايرن ميونيخ
 
الألماني مانويل نوير يعد حارس إستثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهو الخطر الحقيقي على دي خيا، وعودته لأفضل مستوياته قد تسحب من الأسباني البساط تماما.
نوير قبل إصابته كان الحارس الأول في العالم بلا منازع، ردود أفعال خيالية كان أبرزها أمام ريال مدريد بدوري أبطال الموسم الماضي، كان ألمانيا للفوز بكأس العالم.
إمكانيات نوير الفردية تفوق معظم أبناء جيله من الحراس، لاسيما قدرته على المشاركة في بناء اللعب والقيام بدور الليبرو كما يجب أن يكون.
تألقه خلق مفهوما جديدا للحارس الذي يستطيع أن يجعل نفسه نجما، ليناطح الهدافين واللاعبين الهجوميين لدى قلوب الجماهير، وقطع الطريق على الجميع للتحجج بضعف المنافسة بالدوري الألماني، لتألقه على جميع المستويات الأوروبية والعالمية مع منتخب بلاده.
إبتعاد دي خيا عن جميع منافسيه هذا الموسم وتفوقه عليهم، يجعله المنافس الأكبر لنوير بعد عودته من الإصابة على الأرجح الموسم القادم، وسيكون وقتها أنسب توقيت للحكم على الثنائي بالظهور معا في قمة مستوياتهما بنفس التوقيت.
السلوفيني يان أوبلاك إسم آخر لا يمكن تجاهله مع نوير ودي خيا، نظرا للمستويات المبهرة التي تؤكد أنه يسير على خطى حارس يونايتد الحالي.
أرقام أوبلاك تبدو غير متوافقة تماما مع حقه الإعلامي المهدور، وعدم تسليط الأضواء عليه مثل الآخرين، ربما لأنه لا يلعب لأحد عملاقي أسبانيا.
قد يحتاج أوبلاك الذي لم تتلقى شباكه سوى 12 هدف مع أتلتيكو مدريد بالدوري هذا الموسم، ليصبح من أقوى دفاعات أوروبا، لإتخاذ خطوة جديدة بمسيرته ليزاحم نظيريه الألماني والأسباني.
 
 

source: 
http://www.goal.com/ar/أخبار/فيرجسون-ترك-عمله-لاكتشافه-هل-تفوق-دي-خيا-على-الجميع-ليصبح-الأفضل-/zqeuzcdms5ua1t5yd3qinmqa2

هل ترغب مشاركة أصدقائك في هذا الخبر؟